تعديل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة طفلك النفسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة طفلك النفسية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 17 أغسطس 2012

طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل

طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل
صحة ، الطفل ، تربية ، الطفل ، الصحة النفسية ، علاج ، المدرسة ، الاطفال
                                          طفلك لا يريدالذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل

يعاني بعض الأطفال وخصوصاً في السنة الأولى من المدرسة، من كثرة الإصابة بأوجاع البطن المصحوبة بالبكاء الشديد، ولا يعلم الآباء إذا كان أبناؤهم مرضى فعلاً، أم أنهم يدعون المرض لعدم الذهاب إلى المدرسة, إذ تقول الدكتورة "نبيلة السعدي"أخصائية التواصل بالمركز المصري للاستشارات الأسرية والزوجية: يعاني ما لا يقل عن 2.4%من التلاميذ مما يسمى بـ"إرهاب المدرسة" في سنواتهم الدراسية الأولى, وقد يمتد لفترة المراهقة إذا لم يتم التعامل معه بشكلٍ صحيحٍ.
وتضيف السعدي: إن إرهاب المدرسة له أعراضاً متعددةً مثل الاَم البطن أو الصداع والغثيان أو تسارع نبضات القلب أو تعدد مرات التبول أو البكاء المستمر, إلا أن هذه الأعراض قد تكون تظاهريةً, أي يفتعلها الطفل للهروب من الذهاب إلى المدرسة, ولكنه قد يشعر بها فعلاً, نتيجةً للحالة النفسية السيئة التي يمر بها، لذلك لابد من التعامل مع تلك الأعراض بأسلوبٍ تربويٍ يتمثل بالخطوات التالية:
1- معرفة الأسباب وراء ذلك الخوف غير المبرر ومحاولة علاجها وحلها إن أمكن, وذلك بالتعاون مع إدارة المدرسة ومُدرِّسي الطفل
2- عدم الانصياع لرغبة الطفل في أن يظل بالمنزل, وذلك يكون بلا شدةٍ أو قسوةٍ, ولكن بصرامةٍ حتى يتأكد الطفل أنه لا طريق له للهرب من الذهاب إلى المدرسة
3- إذا لزم الأمر من الممكن مرافقة الطفل إلى المدرسة، والبقاء معه مدةً معينةً، ويتم تقليل ساعات البقاء معه تدريجيًّا، حتى يتعود الطفل على المدرسين والتلاميذ بشكلٍ خاصٍ والمدرسة بشكلٍ عامٍ، وهذا يسمى في علم النفس "العلاج بأسلوب التعرض وإزالة الحساسية"
4- تحفيز الطفل إيجابيًّا، من خلال تحديد أوقاتٍ للاستجمام واللعب وغيرها, في حال الانتظام في الذهاب للمدرسة والتفوق

5- خلق جواً من المودة بينه وبين مدرسيه، والعمل على توثيق علاقته بأصدقائه في المدرسة، حتى يكون هناك حافزاً لديه للذهاب والجلوس بالمدرسة
تذكري أيتها الأم, أن المرحلة المدرسية من أهم المراحل في حياة أبنائنا, لذا يجب أن نتعامل معها بكثيرٍ من الحذر والتفهم, بعيداً عن التسرع والعنف.

طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل ، طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل ، طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل ، طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل ، طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل ، طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل

طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل ، طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل ، طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل ، طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل ، طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل ، طفلك لا يريد الذهاب للمدرسة ؟ اليك الحل

السبت، 11 أغسطس 2012

نصائح هامة تساعدك في تربية طفلك

نصائح هامة تساعدك في تربية طفلك

علاج ، نصائح ، الطفل ، الاطفال ، طفلك ، صحة ، النفسية ، المشاكل الأسرية ، اسرار المنزل ، اسرار البيوت ، تربية الاطفال

يقع الكثيرون من الآباء والأمهات في أخطاءٍ غير مقصودةٍ تساهم في إفساد الطفل وجنوحه، وعندما يكبر الطفل ويسيء التعامل إلى الآخرين، لا تقع المسؤولية عليه وحده، بل على من رباه أولأً، لذا كان من الواجب على الأهل عدم تجاهل تدريب الطفل على قواعد الأخلاق والآداب العامة وأساسيات التعامل مع الآخرين بطريقةٍ مهذبةٍ منذ الصغر.
ونقدم إليك سيدتي أبرز الأخطاء التي يجب تجنبها في تربية طفلك:
أولاً: لا تستسلمي لرغباته، فالاستسلام لكل رغبات الولد المتعلقة بالطعام والشراب والملبس والألعاب، يصنع منه في المستقبل رجلاً أنانيا لا يشبع من التملك، ولا يملك القدرة على تحمل أي ضغوطٍ أو معاناةٍ، فيصبح هشاً ويصاب بالإحباط أمام أول تحدٍّ يواجهه في المستقبل.
ثانياً: رد فعل مناسب، في كثير من الأحيان يتلفظ الطفل ببعض الكلمات السيئة أو العبارات الخارجة عن الأدب كالشتائم والألفاظ الجنسية ، فيضحك الوالدان أو الكبار له باعتبار انه في سنٍ صغيرةٍ لا تخوله أن يعي ما يقول، أو قد يكون الضحك من باب التعجب لكيفية وصول هذه الكلمات إليه في هذه السن الصغيرة.
ثالثاً: الحيادية مطلوبة،من الطبيعي أن يرتكب الطفل الكثير من الأخطاء في مرحلة الطفولة، فهي الفترة التي يعرف فيها الصواب من الخطأ، لكن المشكلة عندما يرتكبها ولا يجد من يوقفه عند حده ويقول له إنه أخطأ، في هذه الحالة سيتمادى في تصرفاته السيئة.
رابعاً: لا تتهاوني مع كذبه، معظم الأطفال يكذبون، ومسؤولية الأسرة تكمن هنا في إفهام الطفل الفارق بين الواقع وما يتخيله وتصحيح المواقف التي يكذب فيها.

خامساً: أطلبي منه المشاركة في بعض الأعباء المنزلية، حتى لو كانت مجرد أعمال بسيطة كترتيب فراشه أو المشاركة في إعداد العشاء.
سادساً: تابعي صداقاته وعلاقاته منذ الصغر.
سابعاً وأخيراً: ضعي حدوداً لاحتياجاته، وهنا يجب التنبه إلى ذلك ووضع حدودٍ وضوابطٍ للطفل في ما يتعلق بالتسوق والشراء وعدم الانسياق وراء كل ما يشاهده من إعلانات، لذا علميه منذ الصغر أنه في عالم الاستهلاك للأشياء الأكثر جاذبية ولكنها في الحقيقة الأكثر سطحية.
سيدتي اعلمي جيداً أن طفلك هو من جيل المستقبل الصاعد فاحرصي على تعليمه وتربيته بالصورة السوية التي سوف تنعكس جيداً على مستقبله ومستقبل أمته.
نصائح هامة تساعدك في تربية طفلك ، نصائح هامة تساعدك في تربية طفلك نصائح هامة تساعدك في تربية طفلك ، نصائح هامة تساعدك في تربية طفلك نصائح هامة تساعدك في تربية طفلك ، نصائح هامة تساعدك في تربية طفلك

نصائح لمعالجة إفشاء الأطفال لأسرار المنزل


نصائح لمعالجة إفشاء الأطفال لأسرار المنزل

الأطفال ، طفلك ، أسرار البيوت ، أسرار المنزل ، إفشاء ، الطفل ، نصائح


تسبّب عفوية الأطفال العديد من المشاكل لذويهم، فكم مرّةً أفشى ابنك مشاعرك تجاه من تزورين أو ذكر تفاصيل حادثةً حصلت في المنزل بدون أن يدرك أنها أمراً خاصّاً, ولا يجب إطلاع الآخرين عليه؟!  كل هذه التصرفات تسبب الإحراج للأهل وتعزز بعض الصفات السلبية لدى الطفل, إلا أنها لا تحدث عبثاً, بل في الغالب تكون لعدة أسبابٍ منها:
* شعور الطفل بالنقص أو رغبته في أن يكون محط الإنتباه والإعجاب
** رغبة الطفل في أن يحصل على أكبر قدرٍ من العطف والرعاية
لكن الأمر الذي يجب أن تدركه الأمهات, أن الطفل عادةً ما يتخلّص من هذه الصفة, عندما يصل عقله إلى مستوى يميّز فيه بين الحقيقة والخيال, فإذا أردت أن تتعاملي بذكاءٍ مع هذه المشلكة, نقدم لك العشر نصائح التالية:
1- علمي طفلك أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والمزعجة، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين
2- إشرحي لطفلك بهدوءٍ مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأن الأمور العائلية لا يجب أن يعرفها أحداً, حتى لو كان من الأقارب أو الأصدقاء, ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل
3- إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، فإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به, وإذا كان السبب هو حمايةً للنفس، كوني أقل قسوةً معه، وكافئيه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل
4- على الوالدين الإلتزام بعدم إفشاء أسرار الغير أمامه, لأنه قد يقوم بذلك من باب التقليد

5- تجنّبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد والأوامر
6- غيّري طريقة الاحتجاج على تصرفه, على سبيل المثال: لا تتكلمي معه لمدّة ساعة، مع إعلامه بذلك طبعاُ
7- لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته، ويعتاد عليه الطفل
8- اشعري طفلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصراً له قيمته واحترامه, وفردٌ يعرف تفاصيل العائلة وما يدور بداخلها، فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزّز لديه ثقته بنفسه وتعلّمه تحمّل المسؤولية
9- استعيني بالحكايات وقصص ما قبل النوم, لغرس مفهوم الخصوصية والعائلة لدى الطفل
10- إزرعي الآداب الدينية والأخلاق الحميدة لدى طفلك كالأمانة وحب الآخرين وعدم الكذب وعدم إفشاء الأسرار
ومما يجدر ذكره أن الكثير من الأطفال يرفضون التفوه بأي كلمةٍ عن حياتهم وخصوصيات أسرهم أمام الاَخرين, مما يدل أننا لا يمكن أن نستهين بذكاء الطفل وحاجته للتوجيه, فكلما كانت العلاقة أكثر صدقاً وعفويةً بين الاَباء والأبناء, كلما كان تحقيق مفهوم العائلة المثالية سهل المنال.

نصائح لمعالجة إفشاء الأطفال لأسرار المنزل ، نصائح لمعالجة إفشاء الأطفال لأسرار المنزل ، نصائح لمعالجة إفشاء الأطفال لأسرار المنزل ، نصائح لمعالجة إفشاء الأطفال لأسرار المنزل ، نصائح لمعالجة إفشاء الأطفال لأسرار المنزل

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

إصابة الاباء بانفصام الشخصية او اضطراب ثنائي القطب يزيد من احتمال اصابة اطفالهم بالتوحد

إصابة الاباء بانفصام الشخصية او اضطراب ثنائي القطب يزيد من احتمال اصابة اطفالهم بالتوحد





اصابة الاباء بانفصام الشخصية او اضطراب ثنائي القطب يزيد من احتمال اصابة اطفالهم بالتوحد

أخبار الطبي . اظهرت دراسة حديثة ان الاطفال الذين تم تشخيص ابائهم او اشقائهم بالاصابة بانفصام الشخصية او اضطرابات ثنائية القطب لديهم احتمال اكبر للاصابة باضطرابات طيف التوحد.
الهدف من الدراسة هو تقييم درجة ارتباط هذه الاضطرابات والنظر الى اثارها المهمة على كل من الاطباء والباحثين والمصابين بهذه الاضطرابات.
اجرى الباحثون دراسة بمراقبة الحالة وباستخدام بيانات التي تم الحصول عليها من الاشخاص. وقال الباحثون ان النتائج كانت متسقة جدا مع عينات كبيرة من بلاد مختلفة ويؤدي الى الايمان بان التوحد وانفصام الشخصية متشابهان لدرجة كبيرة اكثر مما كان يعتقد بالماضي.
ووجد الباحثون ان احتمال الاصابة باضطرابات طيف التوحد كان اكثر يثلاث مرات للذين كان ابائهم مصابين بانفصام الشخصية , بينما كان اصابة الاشقاء بالتوحد مرتبطة باحتمال اصابة بالتوحد اكثر بمرتين ونصف.
كما اظهرت النتائج ان نمط الارتباط مع اضطراب ثنائي القطب كان متشابها ايضا ولكن بمقدار اقل.
واوضح الباحثون ان اضطرابات طيف التوحد وانفصام الشخصية واضطراب ثنائي القطب يتشاركون بعوامل الاصابة بالمرض , ويقترح الباحثون ضرورة اجراء ابحاث مستقبلية لمحاولة فهم عوامل الاصابة الشائعة بين هذه الاضطرابات.

المصدر: medicalnewstoday

الأحد، 15 يوليو 2012

دور الأسرة في الصحة النفسية للطفل


 دور الأسرة في الصحة النفسية للطفل
الصحة،الأسرة،النفسية، الاطفال،الصحة النفسية ، الطفل

السلام عليكم ورحمة الله
1- الاسرة تؤثر على النمو النفسي ( السوي وغير السوي ) للطفل وتؤثر في تكوين شخصيته وظيفيا
وديناميا فهي تؤثر في نموه الجسمي ونموه العقلي ونموه الإنفعالي ونموه الإجتماعي .
2- الأسرة السعيدة تعتبر بيئة نفسية صحية للنمو تؤدي الى سعادة الطفل وصحته النفسية .
3- الأسرة المضطربة تعتبر بيئة نفسية سيئة للنمو فهي تكون بمثابة مرتع خصب للإنحرافات السلوكية
والإضطرابات النفسية والإجتماعية .
4-الخبرات الأسرية التي يتعرض لها الطفل في السنوات الأولى من عمره تؤثر تأثيرا هاما في نموه الجسمي ...



1- المحافظة على الحياة وتعلم المشي وتعلم استخدام العضلات الصغيرة وتعلم الاكل والكلام والفروق
بين الجنسين والمهارات الجسمية الحركية اللازمة للالعاب وتحقيق التوازن الفسيولوجي ...
2- تعلم المهارات الأساسية في في القراءة والكتابة والحساب وتعلم المهارات العقلية المعرفية الأخرى
اللازمة لشئون الحياة اليومية وتعلم قواعد الأمن والسلامة .
3- تعلم ما ينبغي تعلمه من الأخرين وخاصة الوالدين والرفاق وتعلم التفاعل الإجتماعي وتكوين الصداقات
والإتصال بالأخرين وتعلم التمييز بين الخطا والصواب وتعلم المشاركة في المسئولية وتعلم وممارسة
الإستقلال الشخصي ونمو مفهوم الذات والشعور بالثقة بالذات وبالأخرين .
4- تحقيق الأمن الأنفعالي وتعلم الإرتباط الإنفعالي بالوالدين وبالأخوة والاخرين وتعلم ضبط الانفعالات
من كتاب ( الصحة النفسية) للدكتور حامد زهران

12 نقطة يجب تحاشيها لضمان الصحة النفسية للاطفال

12 نقطة يجب تحاشيها لضمان الصحة النفسية للاطفال


زاد خلال السنوات الاخيرة بصورة واضحة عدد الاطفال والناشئين والشباب المصابين بامراض نفسية، وازداد عدد الذين عانوا من مشاكل نفسية وزاروا الاطباء
ومنهم اطفال فى سن ما قبل المرحلة الابتدائية وترتبط الصحة النفسية للاطفال ارتباطا وثيقا بوسائل الرعاية والمستوى التعليمى لاولياء امورهم. وهناك 12 نقطة يجب تحاشيها لضمان الرعاية والتعليم الصحيحين للاطفال.
1- يجب تحاشى تدليل الاطفال. ان التدليل المفرط للاطفال قد يؤدى الى سوء طباعهم، اذ دائما ما يصرون على فعل ما يرغبون فيه . فان حب الاطفال - تدليلهم – تضليلهم يعتبر الثلاثية فى الحياة الواقعية والتى تجعل بعض الناشئين والشباب يسيرون فى طريق الضلال او الخطأ .
2- يجب تحاشى التستر على اخطاء الاطفال او التغاضى عنها. وفى الحياة اليومية، عندما يخطأ الاطفال امام الناس، فدائما ما يتستر اولياء امورهم على اخطائهم بحجة ما او يتغاضون عنها لسبب ما، فقد يسفر ذلك عن عدم استطاعة اطفالهم معالجة عيوبهم او اخطائهم بصورة صحيحة.
3- يجب تحاشى خداع او غش الاطفال. وفى بعض الاحيان، يلفق بعض اولياء الامور كلاما امام اطفالهم من اجل طمأنتهم او تخفيف همومهم. فان كثرة المشاهدة والسمع لمثل هذه الممارسات يحدث تأثيرا فى نفوس الاطفال، وقد يؤدى ذلك الى ان يحاكى الاطفال اولياء امورهم، ويمارسوا الغش و الخداع.
4- يجب تجنب السخرية من الاطفال، حيث يعتقد بعض اولياء الامور ان الانتقاد او السخر من الاطفال قد يدفعهم الى السعى وراء تحقيق تقدم، لكن دائما ما تكون النتيجة عكسية.
5- يجب تفادى التشدد فى مطالبة الاطفال بالكمال. يطلب بعض اولياء الامور من اطفالهم ان يعملوا كل الامور بشكل ممتاز وكامل. واذا لم ينفذوا مطالبهم، ينتقدونهم بشدة، فذلك قد يثير الكآبة والانقباض فى نفوس اطفالهم. وذلك قد يثيراستيائهم وتمردهم على المدى الطويل، فيعملون على ما يحلو لهم
6- يجب تحاشى ترك الاطفال يفعلون ما يريدون. بعض اولياء الامور لا يؤدون مسئوليتهم، اذ لا يقومون بتوجيه اطفالهم وتعليمهم ويتركونهم يفعلون ما يحلو لهم، فان نتيجة ذلك خطيرة.
7- يجب تجنب ضرب او شتم الاطفال والعقوبة الجسدية. وفى الحياة الواقعية، لا يستطيع بعض اولياء الامور اقناع اطفالهم بالحجة او البرهان اذا اخطأ اطفالهم، بل يقوموا بضربهم او شتمهم او فرض عقوبة جسدية عليهم. فان ذلك قد يمس كرامتهم، ويؤدى الى تمردهم.
8- يجب تجنب مطالبة الاطفال كثيرا بتغيير نشاطاتهم خلال وقت قصير. ومن الافضل ان يترك للاطفال اختيار العاب او رياضات تناسبهم، وتدريبهم على تركيز انتباههم عليها ومطالبتهم بالمثابرة عليها.
9- يجب تدريب الاطفال على قدرة التكيف مع البيئة.
10- يجب تدريب الاطفال على ضبط النفس والتخلى عن مطالبهم غير المعقولة.
11- يجب تدريب الاطفال على التحلى بالتفاؤل وروح الفكاهة.
12- يجب تدريب الاطفال على القدرة على مواجهة الصعوبات والتغلب عليها وتدريبهم على الاستقلالية، وتعتبر تلك النقطة الجوهرية لضمان الصحة النفسية للاطفال.



الصحة النفسية للطفل وأساليب التربية

الصحة النفسية للطفل وأساليب التربية

د.رامز طه
إن تكوين شخصية الفرد ناتج بدرجة كبيرة من عمليات التعلم التي مر بها خلال تفاعله مع البيئة خاصة فى فترات الطفولة والشباب حيث تزداد القابلية للتعلم أثناء مراحل النمو الأولى
فأنت مسئول بالدرجة الأولى عن شخصية ابنك أو ابنتك .. فأنت الذى تغرس فيه السلوكيات الايجابية أو العادات المرضية البذيئة
فالطفل – بل وحتى الفرد البالغ – يحاكى ويقلد ويتوحد مع شخصيات المحيطين به
فأنت مسئول عن تعليم ابنك – بل وكل من له علاقة ذات استمرارية معك سلوكيات مثل النظام والمسئولية أو الاستهتار والاعتمادية .. الاتزان أو الاندفاع والحماقة
فالآباء الذين يشكون من جحود أبنائهم أو عصيانهم سيجدون أنهم لم يعلموا أبناءهم عادة الشكر والتقدير , واحترام وتقبل الآخر
فالطفل الصغير إذا لم يتعلم أن يبدى شكره وامتنانه – بالفعل وبالتعبير اللفظي الواضح – عند كل مساعدة يحصل عليها .. ينشأ جاحداً غير شاكر .. وغير مقدر لعطاء الأخرى .
والطفل الإعتمادي المدلل الذى تعود أن يحصل بسهولة على كل شئ ينشأ ضعيف الشخصية عاجزا عن الكفاح من اجل تحقيق أحلامه وأهدافه
والطفل الذى يرى والده لا يهتم بتقدير الآخرين والاهتمام بأمورهم ينشأ أنانياً ونرجسياً يعشق ذاته ولا يحب سواها
والآباء الذين يشكون من استهتار وفوضوية الأبناء تجدهم مقصرين فى تعليم أبنائهم منذ الصغر النظام والالتزام وتحمل المسئولية
فيجب أن يتعلم الطفل منذ الصغر أن يرتب سريره وملابسه وغرفته وكتبه .. وان ينظم يومه وساعات مذاكرته ولعبه
كذلك فإن الشكوى الدائمة من الأبناء لا تعدل سلوكهم
كما أن الإسراف فى النصائح والتوجيهات .. أمر ممل وغير محبب بل وغير مجد فى كثير من الأحيان
ولكن الأسلوب العملي المنظم .. أن تدرك أن تغيير السلوك أمر ممكن ، وان سلوك الإنسان يمكن تعديله أو تشكيله أو صقله وذلك عن طريق الأساليب العلمية السليمة .. من أهمها تقديم القدوة والنموذج الجيد لمحاكاته والتوحد معه ..ثم استخدام أسلوب التعزيز بالمكافأة والتشجيع والتدعيم
أما التغير فى السلوك الناتج عن العقاب أو النقد والتقريظ لا يستمر طويلا
كما يجب أن تعلم أن الابن يتعلم من رؤية كيف يتصرف والده فى المواقف المختلفة أكثر مما يتعلم من خلال نصائحهم وتوجيهاتهم
فيجب ألا تنفعل باستمرار أمام أبنائك .. لأن ذلك السلوك يتعلمه الأبناء كأسلوب فى الحياة .. حيث يصبح التوتر والانفعال والطرق الغير عقلانية فى مواجهة المشاكل عادة رذيلة هدامة
كما يجب عليك أن تلحظ أية لمحة ايجابية تصدر من طفلك .. فتشجعه عليها وتعبر له عن سرورك وامتنانك لما صدر منه من سلوك حسن مرغوب
فالحنان والحب .. والتقدير والتشجيع .. لهم فعل السحر فى تغيير سلوك الفرد إلى الأفضل
أما إذا صدر منه سلوك غير مرغوب .. أو تصرف سيئ فما عليك إلا أن تتجاهله وبحزم .. وبدون توتر أو انفعال
كما يجب آن تعلم أن أساليب تعديل السلوك تحتاج لفترات طويلة .. ولصبر ويقظة ، فهو يحتاج من2_6 شهور فى المتوسط



الأحد، 17 يونيو 2012

الأبوين والطفل ( مدرسته الأولى )

الأبوين والطفل ( مدرسته الأولى )
يعتبر الأب أو الأم المعلم الأول و الأكثر أهمية في حياة الطفل، و ربما لا يرى الكثير من الآباء و الأمهات أنفسهم كمعلمين و مثقفين لأبنائهم، و لكن في الحقيقة هم يقدمون بشكل مباشر أو غير مباشر منهاجا دراسيا أساسيا و بعيد المدى على صعيد البيت و الأسرة، إن الوالدين يعلمان الصغير كيف يثق بنفسه و بالناس ، و كيف يعتمد على نفسه و محيطه و بيئته البشرية و المادية، و كيف يتعايش مع الظروف و مستجداتها، و مجموع ذلك هو أساس كبير التأثير في مستقبل الطفل ككل و بمجمل علاقاته الشخصية.
     القضية أبعد حتى من سلوك و عملية تقليد سلوك رغم أن هذا على غاية الأهمية ، و لكن الأمر أعمق من ذلك بكثير، فالوالدان لا يعلمان طفلهما رمي الكرة على سبيل المثال بل ينقلان له أفكارا حول الرياضة و الرياضيين، و مبادئ حول ضرورة الرياضة و ما تحمله من مضامين تشتمل على العدل و الإنصاف و التعاون و التنافس نحو الأرقى و الأفضل بكل روح مرحة و نفس أبية و لكنها متفاعلة تؤثر و تتأثر بما حولها.
     إن الوالدين اللذين يقرأان لأطفالهما يحثانهم على القراءة و المطالعة أكثر بكثير من أولئك الذين يتوجهون بالأمر أو النصيحة للطفل على شكل: " اذهب و اقرأ"، بينما الأب أو الأم أو كلاهما في هرج و صخب، و ربما كان لعب الورق أو مشاهدة التلفاز يسيطر على تفكيرهما، كما أن الوالدين اللذين يشرحان للطفل و يعلمانه هما يقومان بدور تعزيز تطور اللغة ، و يخدمان كنموذج مثالي و واضح و صريح للأطفال، و يقدمان مقومات موضوعية لطرق حل المشاكل ، أما اللذين يبديان انفجارات عدوانية و اهتياجية استجابة لحدث ما أو لإحباط بسيط أو فشل طفيف فإنهما يمثلان نموذجا سلوكيا خاطئا تماما، و في علم النفس يصنف ذلك ضمن السلوكيات الزائفة.
     إن عملية انتقال الثقافة بين الأجيال يصفها البعض على أنها نوع من المغامرات الثقافية، و في ذلك بعض الصحة لأننا لا نعرف نتيجتها خلال تقديمها سواء سلبا ، أو إيجابا ، فالوالدان خلال هذه العملية لا يقدمان فقط المعلومات و النصائح و الأفكار و لكن أيضا ينقلان قيم أسرهما و ثقافاتهما، و الأطفال كطلاب في المنزل يمكن أن يكونوا راغبين في تلقي ذلك، أو غير قاصدين لهذا التلقي ، أو مقاومين له.
     يميل بعض أولياء الأمور لأن يكونوا جاهلين أو مستخفين بدورهما الثقافي، مرجئين الأمر لمعلمي المدرسة لاحقا باعتبارهم مهنيين يعلمون و يعلّمون أكثر  و بشكل أفضل ، لقد شددت برامج الثقافة في السنوات الأخيرة مدعومة بالفعاليات الإجتماعية و التربوية على أهمية المهارات التعليمية للوالدين في أدوارهما الفعالة الطبيعية و في الميدان المعرفي كذلك، مع ضرورة تقديم الدعم و التدريب الملائم لهما بحيث يتعلمان استخدام مواهبهما كمعلمين لتطور اللغة في برامج الرضع و الأطفال الصغار، و حتى كمعالجين في عملية التدبير السلوكي للأطفال الذين لديهم أنماط معينة من المعاناة السلوكية، و لا ننسى أن دورهما كبير في مجالات أخرى كثيرة تشمل نفسيهما و أطفالهما.
     من حق الأهل أن يشتكوا أنهم إنما يتلقون تحضيرا قليلا أو معدوما من أجل هذه الأدوار الثقافية المركبة و هذه العملية التربوية الهائلة الأهمية، مع أن هذه الأدوار لا تقل أهمية عن الوظائف الغذائية و الإقتصادية لأي أب أو أم ، و هنا يلزم أن نصرح بضرورة أن يقوم المجتمع بأعبائه تجاه كل أفراده و أسره، إن معظم الناس يعلمون كيف يمكن أن يكونوا آباء أو أمهات بدءا من تجاربهم و علاقاتهم مع ذويهم، و من خلال العناية بالأشقاء الأصغر سنا فيما مضى، و لكن التبدلات الإجتماعية و الثقافية و الحضارية قد جعلت هذه التجارب محدودة في عصرنا على الأقل بالنسبة لشريحة لا يستهان بها من البشر، كما أن علينا أن نعترف أن هناك نماذج سيئة للتكيف ، و حالات متضاربة يمكن أن يتم تعلمها من الوالدين و تنتقل عبر الأجيال مثلما تنتقل الإيجابيات، إن أطفال شخص سيء على سبيل المثال سيكون لديهم معاناة من نوع خاص على سبيل المثال إلا في حال تدخل ظروف و شروط أخرى تعدل الأمر نحو الأفضل - بإذن الله -.
     هناك مبادئ تضفي جمالا أكبر غلى عملية قيام الوالدين بدور المعلم في تهذيب و تثقيف الطفل، فعلى الوالدين أن يساعدا طفلهما على تلقي الإعجاب و تقدير قيمة التعلم من خلال نتائج سلوكه، و ذلك عبر تمييز السلوك الحسن و تقديم المكافآة من أجله، و توضيح عدم الإستحسان للسلوك غير المقبول، كما يجب أن يفهما بوضوح الفرق بين الإيلام و الإزعاج البسيط كعقوبة و بين الإنتقام الذي يؤذي الطفل بشدة، و أن تكون العقوبة لتعليم الطفل قبل أن تكون لعقابه، إنهما بحاجة لمعرفة كيف يقاومان استخدام القوة و السلطان لمجرد أنهما قوة و سلطان، فالهدف تثقيف و تهذيب و تنوير للطفل قبل كل شيء.
     على الوالدين مقاومة الميل لإذلال الطفل و الحط من قدره حتى لو خالفت سلوكياته رغباتهما، و خصوصا أمام أخوته و أمام الآخرين، و حل هذه الإشكالية يأتي بالحكمة و الخصوصية، كما أن عليهما نقد و فهم تجارب طفولتهما الذاتية و تهذيب نفسيهما أولا ، و تمييز السلوك و المواقف التي تمثل بقايا غير معقولة و غير واقعية مثل التوقعات المفرطة بمطالبها و الإعتماد على الدكتاتورية و السلطة المستبدة المطلقة لتحقيق الإنضباط، أو الميل للإنفجار و الغضب و استخدام أساليب تحط من قدر و معنويات الطفل و تذله استجابة لتصرف معين، كما عليهما عدم الركون للتردد و عدم الإفراط بالعطف و الدلال فهذا أيضا غير مناسب و غير ملائم لأنه يفقد التهذيب ثباته و متانته و انسجامه، و نقطة أخرى هي النقاش الموضوعي المفيد بين الوالدين لتحقيق الإنسجام و التناغم بين أفكارهما حتى لا تنعكس تناقضاتهما على ذريتهما.
     لقد أدخلت بعض الأمم دروسا حول الأبوة و الأمومة لمناهج المدارس حتى العالية منها ، و مهما كان التخصص فيها، و سيصبح مفيدا أكثر لو أعطينا أطفالنا خلال سنوات المدرسة تجارب و خبرات تستند على العلم و المعرفة و العادات الإجتماعية الفاضلة و الأخلاق الحميدة، و ذلك بخصوص العناية بالأطفال و الدور المستقبلي الذي ينتظرهم، و العلم في الصغر كالنقش في الحجر.

اشترك ليصلك الجديد

ضع بريدك الالكتروني :

بدعم من فيد برنر

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites