تعديل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة حواء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة حواء. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 15 يوليو 2012

كيفية زيادة وزن الشخص النحيف ؟ كيف تزيد من وزنك ؟


 كيفية زيادة وزن الشخص النحيف ؟ كيف تزيد من وزنك ؟
أجل، كيف تزيد من وزنك وتضيف كيلوجرامات إليه .. وليس تفقد وزنك.
فالشخص النحيف أو الأشخاص التى تعانى من النحافة غالباً ما تلجأ إلى تكرار هذا السؤال لكى تجد الإجابة الفعلية عليه .. لكن صعباً ما تجد الإجابة فالجميع يبحث عن حلول لعلاج السمنة وزيادة الوزن وليس لعلاج النحافة.
لكن إذا كنت شخص نحيف ستجد الإجابة معنا حول كيفية التخلص من النحافة للأبد.
قد يعانى الشخص النحيف من نقص فى الطاقة، ويكون فى بعض الأحيان بسبب عدم تناول القدر الكافى من الطعام .. أو أنه يتناول القدر الكافى من السعرات الحرارية لكن بسبب مرض ما أو التعرض لضغوط أو لعوامل متصلة بالتمثيل الغذائى فأجسامهم تفشل فى أكسدة الأطعمة للطاقة الضرورية.
وبالنسبة لكلا النوعين من الأشخاص التى تعانى من نقص الوزن سواء لعدم تناول القر الكافى من الطعام الصحى المتوازن أو بسبب مرض ما، فإن الطعام السليم هو العلاج للوصول إلى الوزن الطبيعى.
- زيادة السعرات الحرارية اليومية فى النظام الغذائى، حاول أن تقوم بتحليل متطلباتك من الطاقة لحساب احتياجاتك اليومية من السعرات الحرارية وذلك بتعلم معرفة القيم الغذائية لما تتناوله من أطعمة.
- احتياجات الشخص النحيف تزيد من الأطعمة الغذائية بمختلف أنواعها: البروتينات، الفيتامينات، المعادن .. تذكر دائماً أن الأطعمة التى تحتوى على سعرات حرارية زائفة هى الحلوى والمياه الغازية، رقائق البطاطس .. أما الحلويات فهى تمد الجسم بكم كبير من السعرات الحرارية لكنها تفتقد إلى القيمة الغذائية.
- النظام الغذائى العالى فى البروتينات يحتاجه الجسم لإعادة بناء أنسجته وعضلاته وعظامه والدم والخلايا .. فهو يخلق أنسجة جديدة للجسم وليست مجرد كيلوجرامات من الدهون.
- الطعام العالى فى دهونه والغنى بها يضيف قيمة من الطاقة للنظام الغذائى، على الرغم من أن الجسم يهضم الدهون بمعدل أبطأ عن غيرها من القيم الغذائية الأخرى بل وتجعل الشخص يحس بالامتلاء وتدفعه إلى عدم الاتنظام فى تناول وجباته واحتياجاته من السعرات الحرارية. وتناول الدهون بقدر كبير يسبب أمراض الشرايين التاجية مثل الأشخاص التى تعانى من السمنة بالمثل .. لذا فلا بد وان يظل إجمالى الدهون أقل من 35% من إجمالى السعرات الحرارية المستهلكة يومياً، والكم الأكبر منها ينبغى أن يكون من الدهون غير المشبعة.
- فيتامين (أ) مع فيتامين (ب) يرفع من معدلات الشهية ويحفزك على تناول الطعام بشكل أكبر.
- عندما تعد قائمة طعامك لا مانع من تناول الصلصات والصوص، توابل السلطة، الحبوب، المكسرات، الفاكهة المجففة، الخبز من الطحين الخالص، اللبن كامل الدسم وعصائر الفاكهة أفضل من القهوة والشاى والماء فقط.
- على الرغم من أن اللحم والجبن من الأطعمة الغذائية الهامة، لكن لايتم التأكيد عليها نتيجة لاحتوائها على نسب من الدهون عالية وتشبع الشخص وخاصة الذى يعانى من قلة الشهية والتى ستبعد بالتالى عناصر غذائية أخرى من قائمة أطعمته.
- من الأفضل تناول كميات ضئيلة من أطعمة متعددة أفضل من كميات كبيرة من نوع واحد من الطعام الغذائى وخاصة للشخص الذى يرمو إلى زيادة وزنه.

الجمعة، 6 يوليو 2012

فقدان الوزن ( النحافة )

فقدان الوزن ( النحافة )


كما إن الوزن الزائد أو السمنة لها أثار سلبية على صحة الجسم فان فقدان الوزن أو النحافة المفرطة لها بعض السلبيات وان كانت سلبياتها اقل ضررا مقارنة بزيادة الوزن. وقد يشتكي الشخص من النحافة المفرطة منذ طفولته وقد تكون شكوى جديدة عليه وفي هذه الحالة يجب فحص هذا الشخص جيدا لتشخيص سبب هذا الفقدان في الوزن ذلك إن هذا الأمر يكون غالبا مرتبطا بأمراض يكون التشخيص المبكر فيها مهما.
النحافة المفرطة وجمال المرأة
كما إن السمنة المفرطة تفقد المرأة جمالها ورشاقتها الأمر الذي تظهر مع هذه السمنة أنها أكبر من عمرها الحقيقي كذلك النحافة المفرطة عادة ما تكون صفة غير مرغوب فيها ، ليس لدى المرأة فحسب بل ولدى الرجل الشرقي الذي عادة ما يحب المرأة الممتلئة. فالنحافة المفرطة عادة ما تكون سبب في إخفاء جمال المرأة في كثير من أجزاء جسمها التي يعتبر وجود طبقات دهنية مهما لظهور جمال هذه الأجزاء مثل الوجه والصدر والحوض.

التأثر الشديد بنوبات الحمى والإسهال: يتأثر الجسم النحيف أكثر من الجسم الطبيعي بنوبات الإسهال والحمى حيث يكون الجسم عندها أكثر عرضة للجفاف والإعياء.

التأثر بالطقس البارد: تعتبر الطبقات الدهنية الموجودة في الجسم الطبيعي عازل و حماية للجسم من الطقس البارد الشديد لذلك نجد أن الجسم النحيف أكثر تأثرا بالمناخ البارد أثناء فصل الشتاء.

الكسور أثناء الحوادث: يكون الجسم النحيف أكثر عرضة لكسور العظام أثناء الحوادث لا سمح الله مقارنة بالجسم الطبيعي.

الضرر النفسي: يتأثر الشخص النحيف نفسيا في بعض الأحيان ونلاحظ هذا الأمر يكون موجودا بشكل واضح بين الفتيات.

أسباب فقدان الوزن أو النحافة

أسباب غير مرضية (ليس هناك أمراض)
وتنقسم إلى قسمين:

أسباب مؤقتة (أي لفترة وجيزة(
وفيها نلاحظ فقدان في وزن الجسم مقارنة بوزن وحجم الشخص الذي اعتاد عليه وعادة ما يميز هذا الأمر أن هذا الشخص بصحة جيدة ولا يشتكي من أعراض أو علامات غير طبيعية كما إن شهيته للأكل طبيعية ويحصل هذا الأمر عندما يتعرض جسم الإنسان لعمل عضلي أو ذهني أكثر مما اعتاد عليه مثل مثلا في الحالات التالية:

أثناء الامتحانات

أثناء فترة التدريب في المخيمات الصيفية

الأشهر الأولى من زواج الشاب ( يعتبر الزواج في اغلب الأحيان من الأسباب التي تعالج النحافة المفرطة عند بعض الأشخاص من كلا الجنسين لأسباب غير معروفة إلا إن العامل النفسي يلعب دورا كبيرا في ذلك )

الإكثار من النشاط الجنسي سواء كان بممارسة العادة السرية أو بكثرة الجماع الجنسي.

تعرض الشخص لعمل عضلي أو ذهني لم يكون متعودا عليه .

وقد يكون السبب ليس في كثرة عمل ذهني أو عضلي وإنما في قلة الغذاء الذي يتناوله الشخص مقارنة بما تعود عليه ليس لنتيجة ضعف أو فقدان الشهية للغذاء (فهذا ما سنتطرق عليه في الأسباب المرضية للنحافة وفقدان الوزن) وإنما إما لقلة الغذاء أو عدم الرغبة في الأكل رغم وجود الشهية له مثل مثلا أثناء برامج الرجيم للتخسيس أو الإضراب عن الطعام.

أسباب دائمة
وهي الحالة التي يشتكي منها الشخص سواء كان رجل أو امرأة من النحافة المفرطة منذ الطفولة رغم عدم وجود ضعف في الشهية للأكل وربما تكون زيادة في الشهية للأكل وعادة ما نقوم نحن الأطباء بالتركيز على التاريخ العائلي لهذا الشخص حيث غالبا ما يكون لسبب عائلي أو وراثي ولكن لا يمنع ذلك من عمل فحص عام لاستبعاد بعض الأسباب النادرة مثل حساسية الجهاز الهضمي للنشاء GLUTEN MALABSORPTION أو وجود ضعف امتصاص لبعض العناصر الغذائية كما على الطبيب مراجعة النظام الغذائي لهذا الشخص ومراجعة حالته النفسية.


أسباب مرضية 

وسبب فقدان الوزن هنا الأصابة ببعض الأمراض العضوية…مثل:
فرط الغدة الدرقية.
فقر الدم الشديد.
بعض أمراض الجهاز الهضمي التي تمنع امتصاص الطعام المهضوم.
الإصابة ببعض الأورام أو كنتيج  لعلاجها.






من الصعب على النحيف زيادة وزنه مقارنة بالشخص العادي أو ذي الوزن الزائد، وذلك يرجع للجينات الموروثة أو بسبب زيادة نسبة الإيض أو حرق الغذاء لديه، أو لأنه يمتلك عدداً أقل من الخلايا الدهنية أو بسبب زيادة طوله أو لأنه ببساطة غير حريص على الأكل.
ولذلك لا بد من العمل المستمر وعدم الملل من المحاولات.
يحتاج المصاب بالنحافة الشديدة للاستشارة الطبية للتأكد من خلوه من الأمراض المسببة للنحافة ومن ثم علاجها، فالمصاب بفقر الدم مثلاُ يحتاج لفحوصات خاصة لمعرفة سبب الفقر وعلاجه، فإن كان بسبب نقص الحديد يُعطى حبوب الحديد التي تعوض النقص، أما إذا كان بسبب النزف الشديد أثناء الدورة الشهرية، عندها تحتاج السيدة للعلاج من قِبل طبيب النساء والولادة لمعرفة سبب غزارة النزف وعلاجه.
وكذلك بالنسبة للمصاب بفرط الغدة الدرقية فهو بحاجة لعمل تحليل لمستوى الهرمونات بالدم ثم العلاج المناسب لتثبيط الهرمون المرتفع.
بعد التأكد من سلامة النحيف من الأمراض العضوية والجسدية يأتي الدور العلاجي للتغذية والتمارين الرياضية المنتظمة للوصول إلى الوزن الطبيعي.
بعض النصائح المهمة لزيادة الوزن:

مراجعة اخصائي التغذية الذي يحسب السعرات الحرارية التي يحتاجها الشخص بالنسبة لوزنه وطوله وجنسه ونشاطه والوزن الذي يرغب بزيادته أسبوعياً.
إتباع مقترحات الهرم الغذائي في الحصص التي يجب تناولها يومياً 



الاثنين، 11 يونيو 2012

الفحوصات الطبية التي تحتاجها حواء


الفحوصات الطبية التي تحتاجها حواء
إن القيام بالفحوصات الطبية المناسبة و في الوقت المناسب هي واحدة من أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها للحفاظ على صحتك.فمثلا عمل فحص للكشف عن السرطان أو مرض السكري في وقت مبكر، قبل أن يكون هناك أعراض, فهذا قطعا يسهل العلاج و يحفظ الحياة. 
تعتمد الفحوصات التي يجب على المرأة القيام بها على العمر,و على وجود عوامل خطر.
*- الفحص للكشف عن سرطان الثدي:
على كل إمرأة العمل على اجراء الفحوصات الطبية اللازمة للكشف عن هذه الفحوصات,وهنا يجب التنبيه و التذكير بضرورة القيام بذلك, فعلاج سرطان الثدي يعتمد بشكل كبير على مرحلة المرض, فعند الكشف عن سرطان الثدي بشكل مبكر فهذا يرفع نسبة الشفاء بشكل كبير جدا .
الماموجرام:
هو نوع من الفحص بالأشعة السينية (أشعة إكس) للثديين، يهدف هذا الكشف عن وجود أي تغيرات غير طبيعية بما في ذلك الأورام التي من الممكن أن تظهر في هذا الثدي.
يجب على كل امرأة أن تقوم بهذا الفحص من عمر الأربعين عاما و بشكل سنوي.
الفحص السريري للثدي:
يجب على المرأة القيام به كل 3 سنوات في عمر العشرينيات والثلثينات,و كل سنة بالنسبة للنساء 40 أو أكبر.
الفحص الذاتي للثدي:
على النساء ان يقوم ذاتيا بفحص الثدي ابتداء من عمر العشرين, ليلاحظوا اي تغير يحدث في شكل الثدي أو في المظهر، والإبلاغ عن أي تغيير يحدث في الثدي فورا إلى مقدمي الرعاية الصحية.

*- الفحص للكشف عن هشاشة العظام:
هشاشة العظام هو الحالة التي تصبح فيها العظام ضعيفة وهشة, و هذا نتيجة لفقدانان العظام، والذي عادة ما يصاب به النساء بعد انقطاع الطمث. غالبا ما تكون الأعراض الأولى عبارة عن كسور العظام المؤلمة التي يمكن أن تحدث نتيجة سقوط طفيف جدا أو ضربة بسيطة. فمن الممكن أن نمنع و نعالج هشاشة العظام اذا تم الكشف مبكرا عن ذلك.
و يقوم الفحص بقياس كثافة العظم المعدنية من خلال قياس كمية المعادن في العظم، والكشف عن هشاشة العظام قبل حدوث كسور. أيضا يمكن أن يساعد في التنبؤ بمخاطر الاصابة بكسور العظام في المستقبل. ويوصى بإجراء فحص كثافة العظام للنساء من عمر 65 امرأة و فوق. كما ينصح ان تقوم به أيضا النساء من عمر 60 سنة للنساء اللواتي لديهم عوامل خطر لمرض هشاشة العظام.

*- الفحص للكشف عن سرطان عنق الرحم:
عنق الرحم هو جزء من الرحم الذي يمتد إلى تجويف المهبل. و الاصابة بشكل مستمر بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هوعامل خطر رئيسي لسرطان عنق الرحم. ويمك للفحص الروتيني العثور علي سرطان عنق الرحم في وقت مبكر، و عندها يكون قابل للشفاء بدرجة كبيرة. كما أيضا يمكن إزالة الخلايا الغير طبيعية عن سطح عنق الرحم قبل أن تتحول إلى سرطان.
فحص عنق الرحم يشمل بجمع عينة من الخلايا من عنق الرحم للكشف عن خلايا غير طبيعية قبل تطور السرطان التي يمكن أن تحدث. والطبيب يجمع عينة من الخلايا لفحص في المختبر.
وينبغي أن تقوم المرأة المتزوجة بالقيام بهذا الفحص في سن ال 21، ويكرر القيام به كل ثلاث سنوات. و يمكن لبعض النساء بعد سن 30 إلى 65 سنة القيالم بهذا الفحص كل خمس سنوات إذا عملت فحص خلايا عنق الرحم و فحص الكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري و كانت نتيجة كلا الفحصين سلبية. هذه الفحوصات فعالة جدا في منع حدوث سرطان عنق الرحم أوالعثور عليه في وقت مبكر بما يكفي لعلاجه.

*- قياس ضغط الدم:
يعتبر مرض ارتفاع ضغط الدم من الامراض الصامتة التي تصيب الشخص أحيانا دون ان يكون هناك أعراض, فخطر ارتفاع ضغط الدم يزيد مع التقدم في السن. كما انه له صلة مع وزنك، و نمط الحياة. يمكن لارتفاع ضغط الدم أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة من دون أي أعراض مسبقة، بما في ذلك تمدد الأوعية الدموية. ويمكن لعلاج ارتفاع ضغط الدم أن يقلل من خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية، والفشل الكلوي.
يعبر عن ضغط الدم برقمين. الأول الانقباضي هو ضغط الدم ضد جدران الشرايين الخاص بك عندما ينبض القلب.الثاني الانبساطي هو ضغط الدم ضد جدران الشرايين الخاص بك بين النبضة (عند انبساط القلب). ضغط الدم الطبيعي للبالغين أقل من 120/80 ملم زئبق, اما ارتفاع ضغط الدم يكون عند أو فوق140/90  ملم زئبق. و ينصح بقياس ضغط الدم كل سنتين اذا كان قياس ضغط الدم عادة أقل من120/80  ملم زئبق,  و كل سنة اذا كان قياس ضغط الدم (80-89)/( 120-139) ملم زئبق, و هنا يعتبر مقدمات للاصابة بارنفاع ضغط الدم, و يجيب تعديل نمط الحياة كتقليل الملح في الطعام, ممارسة الرياضة , فقدان الوزن الزائد, و وقف التدخين.

*- الفحص للكشف عن داء السكري:
السكري قد يؤدي إلى مجموعة واسعة من مضاعفات مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى، والعمى بسبب الأضرار التي قد يسببها السكري للأوعية الدموية في شبكية العين , و لكن وخصوصا عندما يكتشف السكري وقت مبكر، و يتم السيطرة و التحكم به من خلال اتباع نظام غذائي مناسب وممارسة الرياضة، وفقدان الوزن, فهذا يجنبنا الكثير من المضاعفات.
هناك عدة انواع من فحوصات للكشف عن داء السكري , ومن أكثر الفحوصات شيوعا فحص نسبة الجلوكوز في بلازما الدم اثناء الصوم و هو غالبا ما يستخدم للكشف عن داء السكري ومقدمات السكري. و يوجه الفرد للصوم ما لا يقل عن ثماني ساعات. و عندما يكون مستوى السكر في الدم من100- 125 ملغ / ديسيلتر فهذا يشير إلى مقدمات الاصابة بالسكري. و إذا كان  126 ملغ / ديسيلتر أو أعلى فهذا يشير إلى الإصابة بداء السكري. إذا كنت سليمة و ليس لديك مخاطر الاصابة بمرض السكري، يجب أن يكون الفحص كل ثلاث سنوات ابتداء من سن 45 سنة. و إذا كان لديك عوامل تجعلك أكثر عرضة للإصابة ,عليك اجراء الفحص على عمر أصغر من ذلك و بشكلل مكرر أكثر.         

*- تحديد مستويات الكوليسترول:
ارتفاع مستوى الكوليسترول هو أحد العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر تصلب الشرايين ,و يمكن أن يرتفع مستوى الكوليسترول من دون أعراض لسنوات عديدة. و مع مرور الوقت يمكن أن يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتة الدماغية.
يتم قياس الكوليسترول في الدم باستخدام قياس الدهون في الدم اثناء الفرد الصائم. و هذا الفحص يقيس مستويات الكوليسترول الكلي،و الكوليسترول الضار "LDL", و الكوليسترول الجيد " HDL", والدهون الثلاثية. و يجب القيام بهذا الفحص بالنسبة للبالغين عند عمر 20 عاما أو أكثر، يجب ان يكرر على الأقل مرة كل خمس سنوات.


المصدر : مدونة صحتكم  قسم : صحة حواء 

اشترك ليصلك الجديد

ضع بريدك الالكتروني :

بدعم من فيد برنر

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites